ما هو الشرح المفصل والدقيق لقوله تعالى: "اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ" الذي يوضح تناسقها مع تفسير النور بعلم الله، ويمكن الاستفادة منه اعتقاداً وعملاً؟
الآية الكريمة "اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ" يوضح أن الله سبحانه نورٌ بذاته، ونوَّر السماوات والأرض وهدى أهلهما، فبنوره اهتدوا، وهذا نور صفته القائمة به.
نور الله تعالى يُضاف إليه كصفة له (كنور وجهه) أو كفعل له (إشراقه على الأرض وهدايته للناس). وقد ورد عن ابن مسعود -رضي الله عنه- أن نور السماوات والأرض من نور وجه الله.
والمَثَل في الآية "كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ..." يمثل نور في قلب المؤمن، فهو نور من الله سبحانه يعطيه لعبده، والمؤمن هو محل هذا النور.
ويشبه هذا النور بمركب: فالمشكاة صدر المؤمن، والزجاجة قلبه (لرقته وصفائه وصلابته)، والمصباح هو نور الإيمان، والشجرة المباركة هي الوحي ومادة النور. فالعبد المؤمن يمتلك نور الفطرة ونور الوحي، فيزداد نوراً على نور، وهذا عكس حال من تتلاطم في قلبه الشبهات والظلمات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161103
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161103
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي