العودة إلى البحث
السؤال

من الذي يقرر الضرر المسقط لوجوب طاعة الوالدين: الولد أم الطبيب، وهل تسقط الطاعة بمجرد خشية وقوع الضرر أم لا بد من التيقن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طاعة الوالدين واجبة فيما فيه مصلحة لهما ولا ضرر على الولد، والضرر المعتبر هو الضرر البين لا اليسير. فإذا غلب على ظن الولد أن ضغوط والديه تزيد من مرضه، فلا تجب عليه طاعتهما، ولا يجوز لهما التسبب فيما يؤذيه. ويجب على الولد مداراة والديه والتلطف بهما، والاستعانة بالله وبمن له وجاهة عندهما لتخفيف الضغط عنه، مع الحرص على طاعتهما قدر الإمكان لعظم مقامهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185550
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي