العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب طاعة الأم إذا أدت مخالفتها إلى تدهور حالتها الصحية النفسية، حتى لو كان طلبها لا يوجب الطاعة في الأصل ويسبب مشقة للابن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طاعة الوالدين واجبة فيما ينفعهما ولا يضر ولدهما. إذا أُمرا الولد بما يعود عليه بالضرر، أو أمراه تعنتاً بما لا منفعة لهما فيه؛ فلا تجب طاعتهما. وما تأمر به الأم أو تنهى عنه لغرض صحيح وليس فيه ضرر على الولد؛ طاعتها فيه. أما ما يعود على الولد بالضرر، فلا تجب طاعتها فيه، حتى لو ترتب على المخالفة أذى بسبب مرض الأم. ويجب في برها واسترضائها بما لا ضرر فيه. أما إذا لم يكن على الولد ضرر، فالظاهر وجوب طاعتهما فيما أمراه به ولو لم يكن مما تجب فيه الطاعة أصلاً، مراعاة لما يحصل لهما من الضرر بسبب مخالفته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181094
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي