العودة إلى البحث
السؤال

كيف يحدد الابن أن ما تأمره به أمه يضره؟ وهل يُعَدّ الضيق المستمر والضغط النفسي والهم والغم ضررًا؟ وما حكم طاعة الأم إذا أدت طاعتها إلى ترك طلب العلم المستحب أو الزواج بمن لا يرغب بها، مع الخوف من العقوق، وتوقع الإصابة بالاكتئاب أو الضغط النفسي المزمن؟ وهل يمكن قياس إيذاء الأم لابنها –بطلبها منه ترك المستحب أو إجباره على الزواج بمن لا يريد- بإيذاء الجار لجاره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طاعة الوالدين واجبة إذا كان فيها مصلحة لهما ولا ضرر على الولد، وتجب حتى لو شقّت على الولد ولم تضر به. ولا تجب الطاعة إذا كان أمر الوالدين ناشئًا عن الحمق والتعنت. ويختلف الضرر باختلاف الأشخاص والأحوال والأعراف. وقد تكون المشقة التي يشعر بها الولد محتملة، وقد تكون شديدة لا تحتمل فتسبب ضررًا حقيقيًا. ومخالفة الوالدين فيما كان فيه تعنت وحمق لا يعتبر عقوقًا. على الجار غير صحيح، فطاعة الوالدين واجبة حتى لو كانا مشركين، بخلاف الجار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181845
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي