ما صحة حديث ابنة الجون التي تعوذت من الرسول صلى الله عليه وسلم، وما سبب تعوذها منه، وهل طلقها الرسول لهذا السبب فقط؟
القصة صحيحة وردت في أحاديث متعددة، وتتفق الروايات على أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على امرأة، فاستعاذت منه، فقال لها: "لقد عذت بعظيم، الحقي بأهلك". واختلف في اسمها، والراجح أنها أميمة بنت النعمان بن شراحيل.
وأما سبب استعاذتها، ففيه ثلاثة أقوال: 1. أنها لم تكن تعرف النبي صلى الله عليه وسلم. 2. أن بعض زوجات النبي صلى الله عليه وسلم غررن بها، وأوهمنها أن هذه الكلمة محبوبة إليه، فقالتها تقربًا، وهي لا تعلم أنها ستؤدي إلى الفراق. 3. أن سبب استعاذتها كان كبرها، حيث كانت من بيوت ملوك العرب، ولم ترغب في الزواج بمن ليس بملك، فقالت: "وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟".
تدل هذه الأسباب على كريم أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، حيث لم يقبل أن يتزوج من لا ترغب فيه، ولم يؤذِ أحدًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28903
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28903
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي