العودة إلى البحث
السؤال

هل يُستفاد من قصة النبي -صلى الله عليه وسلم- مع المرأة التي قالت "أعوذ بالله منك" فطلقها، أن الرجل إذا قالت له زوجته "أعوذ بالله منك" يجوز له أن يطلقها ويفارقها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القصة المذكورة هي قصة ابنة الجون التي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، فلما دخل بها قالت: "أعوذ بالله منك"، فطلقها. وهي قصة صحيحة في البخاري، ومعنى قولها "أعوذ بالله منك" أي ألتجئ وأعتصم. وقد طلقها النبي صلى الله عليه وسلم لأن قولها هذا يدل على كراهيتها له. ويرى بعض العلماء أن من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يتزوج من تكره صحبته، بينما يرى آخرون أن طلاقه لها كان تكرماً منه. وبغض النظر عن ، فإنه يجوز للرجل أن يطلق زوجته إذا كرهته واستعاذت بالله منه، وله أن يمسكها ويحاول إزالة سبب الكراهية، وهو .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94013
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي