هل يُستفاد من قصة النبي -صلى الله عليه وسلم- مع المرأة التي قالت "أعوذ بالله منك" فطلقها، أن الرجل إذا قالت له زوجته "أعوذ بالله منك" يجوز له أن يطلقها ويفارقها؟
القصة المذكورة هي قصة ابنة الجون التي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، فلما دخل بها قالت: "أعوذ بالله منك"، فطلقها. وهي قصة صحيحة في البخاري، ومعنى قولها "أعوذ بالله منك" أي ألتجئ وأعتصم. وقد طلقها النبي صلى الله عليه وسلم لأن قولها هذا يدل على كراهيتها له. ويرى بعض العلماء أن من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يتزوج من تكره صحبته، بينما يرى آخرون أن طلاقه لها كان تكرماً منه. وبغض النظر عن السبب، فإنه يجوز للرجل أن يطلق زوجته إذا كرهته واستعاذت بالله منه، وله أن يمسكها ويحاول إزالة سبب الكراهية، وهو الأولى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94013