العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم فعل العادة السرية مع العلم بحرمتها، أو الجهل بها، أو فعلها دون قصد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من يفعل الحرام مع علمه به وإصراره عليه، فذنبه وعقوبته أعظم. أما من يفعله جاهلاً بحكمه، فنرجو أن يكون معذوراً، لكن يجب عليه تعلم أمور دينه والسؤال عنها. ومن يفعله دون قصد أو خطأ، فلا إثم عليه، لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ". لكن من المستبعد فعل هذا الفعل القبيح دون قصد إذا كان يعلم حرمته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59017
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي