هل الحديث النبوي: "اتركوا الحبشة ما تركوكم، فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة" صحيح، وهل يتعارض مع هجمات سابقة على الكعبة، أم أنه نبوءة خاطئة؟
تضمن السؤال نقطتين:
أولاً: درجة حديث: «اتركوا الحبشة ما تركوكم». هذا الحديث حَسَنٌ بمجموع طرقه، وهي ثلاث طرق، وبيان ضعف كل طريق والسبب في تحسين الحديث. وأصل الحديث ثابت بأن تخريب الكعبة سيكون على يد ذي السويقتين من الحبشة.
ثانياً: ما فهمه السائل من الحديث بأنه لا أحد يمكنه أن يهاجم الكعبة سوى الحبشي، بينما تعرضت الكعبة للهجوم أكثر من مرة. وجوابه: أن الحديث لم يفد هذا المعنى، وإنما يثبت أن من سيستخرج كنز الكعبة ويخربها هو الحبشي، وهذا لا ينفي تعرضها للهجوم قبل ذلك الحدث، وأن خراب الكعبة في آخر الزمان سيكون على يد هذا الحبشي بعد خروج يأجوج ومأجوج وموت عيسى عليه السلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2757