العودة إلى البحث
السؤال

هل هدم الكعبة ليس شركًا أو كفرًا، مع العلم أن هدمها أهون عند الله من إراقة دم المسلم بغير حق، وأن الفتنة (الشرك) أشد من القتل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبب نزول الآية الكريمة: "يسألونك عن الشهر قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل" هو قتل سرية عبد الله بن جحش لعمرو بن الحضرمي في آخر يوم من رجب (الشهر الحرام). وقد نزلت الآية ردًا على تشنيع قريش واستنكارهم لهذا الفعل، موضحة أن صدهم عن سبيل الله وكفرهم وإخراج المسلمين من المسجد الحرام وفتنتهم للمسلمين ليرجعوهم عن دينهم، أعظم وأكبر عند الله من القتل في الشهر الحرام.

ومعنى الفتنة هنا هو ما كان الكفار يفعلونه بالمسلمين لإرجاعهم عن دينهم إلى ، أي أن شركهم بالله وكفرهم به أعظم جرمًا من القتل.

أما حديث "إن المؤمن أعظم حرمة من الكعبة" فصحيح لغيره، والمقصود منه تعظيم حرمة المؤمن وتهويل إراقة دمه بغير حق شرعي، وليس معناه التهوين من حرمة الكعبة، فكلاهما له حرمة عظيمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115737
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي