العودة إلى البحث
السؤال

هل عليّ أن أترك صديقي الذي غضب مني لتركي العمل معه في محل للإنترنت فيه ما يغضب الله وفتن كثيرة، أم أستمر بزيارته لعله يعود إلى سابق عهده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تركت العمل بسب المحرمات، فأنت مأجور وسيعوضك الله خيرًا، لأن ترك الشيء لله دليل على كمال الإيمان، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله، فقد استكمل الإيمان".

وإن اشترط صديقك استمرار الصداقة بالعمل معه في الحرام، فلا خير في صداقته، ويجب عليك نصحه وتخويفه بعذاب الله.

لا يجوز لك ارتياد أماكن المنكرات أو مخالطة أهلها إلا بقصد الإنكار عليهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64575
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي