ما هو الشكل الشرعي للمصحف في ظل التكنولوجيا الحديثة، وهل تُعامل التسجيلات الصوتية والمرئية للقرآن، والمكتوب بالليزر، والأجهزة الإلكترونية التي تحوي القرآن، معاملة المصحف الورقي من حيث القدسية والامتهان؟ وهل رفع القرآن يكون مادياً بزوال آياته من كل الوعاءات الحافظة لها؟
أشرطة الكاسيت وأقراص الليزر المحتوية على القرآن الكريم يجب احترامها وصونها؛ لقوله تعالى: "ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ". ولا يجوز امتهانها أو وطؤها، لكنها لا تأخذ حكم المصحف الشريف تمامًا، فيجوز مسها لغير الطاهر.
أما رفع القرآن في آخر الزمان، فقد روى ابن أبي شيبة عن عبد الله بن مسعود قوله: "يوشك أن ينزع هذا القرآن منكم، فقيل له: كيف ينزع منا وقد أثبته الله في قلوبنا وأثبتناه في مصاحفنا؟ قال: يسري عليه في ليلة فينزع ما في القلوب ويذهب بما في المصاحف ويصبح الناس منه فقراء"، ثم قرأ: "وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا". ويرفع القرآن حين لا يبقى مؤمن يعمل به، ويبقى شرار الناس الذين لا يؤمنون بالقرآن ولا يعملون به، وعليهم تقوم الساعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68201
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68201
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي