العودة إلى البحث

لماذا اختلفت صيغة المخاطب في الآيات القرآنية، فكانت عامة للمؤمنين قبل آية (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ) وبعدها، بينما كانت للرجال فقط في هذه الآية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب عند تفسير القرآن النظر إلى دلالات الألفاظ والقرائن والسياق. فقوله تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ...) خطاب عام للمؤمنين. أما قوله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ...) وما يليه من أحكام النشوز، فالخطاب خاص بالأزواج. وأما قوله تعالى: (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا...)، فقيل الخطاب للسلطان، وقيل للزوجين، ولم يقل أحد بأنه لعامة المؤمنين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي