لماذا اختلفت صيغة المخاطب في الآيات القرآنية، فكانت عامة للمؤمنين قبل آية (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ) وبعدها، بينما كانت للرجال فقط في هذه الآية؟
يجب عند تفسير القرآن النظر إلى دلالات الألفاظ والقرائن والسياق. فقوله تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ...) خطاب عام للمؤمنين. أما قوله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ...) وما يليه من أحكام النشوز، فالخطاب خاص بالأزواج. وأما قوله تعالى: (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا...)، فقيل الخطاب للسلطان، وقيل للزوجين، ولم يقل أحد بأنه لعامة المؤمنين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191115