لماذا اختلفت صيغة المخاطب في الآيات القرآنية، فكانت عامة للمؤمنين قبل آية (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ) وبعدها، بينما كانت للرجال فقط في هذه الآية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب عند القرآن النظر إلى دلالات الألفاظ والقرائن والسياق. فقوله تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ ...) خطاب عام للمؤمنين. أما قوله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ...) وما يليه من أحكام النشوز، فالخطاب خاص بالأزواج. وأما قوله تعالى: (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا...)، فقيل الخطاب للسلطان، وقيل للزوجين، ولم يقل أحد بأنه لعامة المؤمنين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191115
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191115
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي