كيف يمكن التعامل مع تدخل الأب المستمر في اختيار الزوجة، والتعلق بفكرة الزواج من فتاة تجمع بين الجمال والتدين، وهل يعتبر هذا حسن ظن بالله أم سذاجة؟ وما هو السبيل للتعامل مع الشعور بالوحدة، وممارسة العادة السرية، والخوف من الموت على المعصية، بالإضافة إلى الأفكار الانتحارية الناتجة عن القهر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يوصى باللجوء إلى الله والتضرع إليه، والصبر الذي يستلزم حفظ الشهوة عن الحرام واجتناب الاستمناء، ومجاهدة الأفكار الانتحارية. إذا وُجِدَت فتاة ذات دين وخلق ورغب الشخص في الزواج منها، فيجب محاولة إقناع الأب بمساعده أهل الخير والدعاء، والأصل طاعته ما لم تتعارض مع مصلحة راجحة، أو يكون قصده التعنت، ففي هذه الحالة تُخالف طاعته ويُجتهد في كسب رضاه لاحقًا. لا بأس بالبحث عن الجمال مع الدين والخلق لصيانة النفس، ويُفضّل أن يسأل الرجل عن جمال المرأة أولاً، فإن أُعجب به سأل عن دينها، فإن حُمد تزوجها، وإن لم يجد الجمال المطلوب فلا يجب التشدد، بل يختار الأمثل على قدر من الجمال مع الدين. حسن الظن بالله في أن ينال المرء ما يرجوه جزاءً لنصحه الآخرين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186144
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186144
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي