هل العيش في مجتمع مختلط -في الدراسة والعمل ومع الأقارب- مع الالتزام بالأدب والاحتشام والمسؤولية، يعتبر مرضياً لله، وهل يبطل هذا النمط من الحياة الصلاة والعبادات وما حجم الذنب الذي قد يترتب على ذلك؟
تطبيق شرع الله واجب على المسلمين، وإذا كان المجتمع لا يطبق الشريعة فلا يسقط ذلك التكاليف عن الأفراد ولا يبيح المحرمات. الاختلاط الشائع بين الجنسين محرم، وإذا اضطر إليه فيجب التقيد بضوابط الشرع. ارتكاب المعاصي كالاختلاط لا يبطل الصلاة أو العبادات الأخرى، لكن الذنب الذي يبطل العبادة هو الكفر أو ما يقوم مقامه من أسباب الردة، كالإشراك بالله أو ترك الصلاة عند من يرى تركها كفرًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59204