العودة إلى البحث

ما حكم الإمام الذي قام ليزيد ركعتين بعد الركعة الأخيرة من صلاة العشاء دون تسليم، وهل يلزم المأمومين متابعته مع بقائهم في أماكنهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا ترك الإمام السلام ناسيًا، فينبغي للمأمومين تنبيهه بالتسبيح، وإذا امتنع، ينوي المأمومون المفارقة ويسلمون وتصح صلاتهم. أما الإمام، فتلزمه الإعادة لتعمده ترك ركن، إلا إذا كان حنفيًا فلا يرون وجوب التسليم، وهو قول ضعيف لمخالفته فعل النبي صلى الله عليه وسلم وقوله: "صلوا كما رأيتموني أصلي" وقوله: "مفتاحُ الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم". وإذا ترك الإمام السلام لهذا السبب، فما فعله المأمومون من التسليم والانصراف صواب؛ لأن صلاة الإمام تمت عنده، ولا تتم صلاة المأمومين إلا بالتسليم. وينبغي نصح الإمام وبيان السنة له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي