العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام" والمعلومات العلمية الحديثة، وهل الخمسمائة عام لا تؤخذ على ظاهرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص الجواب: الأحاديث المرفوعة للنبي صلى الله عليه وسلم، التي تذكر أن المسافة بين كل سماء وأخرى خمسمائة عام، ضعيفة وغير صحيحة. وقد وردت هذه الأحاديث عن أربعة من الصحابة، وهي:

1. حديث العباس بن عبد المطلب: إسناده ضعيف بسبب عبد الله بن عميرة الذي لا يُعرف. 2. حديث أبي هريرة: ضعيف جدًا، لأن قتادة مدلس ولم يصرح بالسماع من الحسن البصري، والحسن لم يسمع من أبي هريرة. 3. حديث أبي سعيد الخدري: إسناده ضعيف جدًا بسبب ابن لهيعة ودراج أبي السمح. 4. حديث أبي ذر: إسناده منكر، وأبو نصر لم يسمع من أبي ذر.

لم يرد إسناد صحيح يحدد المسافة بين السماء والأرض أو بين السماوات بخمسمائة عام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي