كيف صحّ حديث جابر الذي يروي ذهاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى زوجته زينب بعد رؤيته امرأة، مع أن هذا الفعل يُعدّ خاصًا ولا يُعقل أن يُفضي به الرسول للصحابة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا الحديث رواه مسلم، وفعل النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل بيانًا وإرشادًا لما ينبغي للمسلمين أن يفعلوه، وتعليمًا لهم بالقدوة والقول. وما جرى له صلى الله عليه وسلم لم يكن لمجرد الحكاية، بل كان من باب التشريع والتأديب، وهو صلى الله عليه وسلم معصوم. وقد أيد هذا المعنى ابن العربي والنووي والمناوي وابن مفلح. ومما يؤكد ذلك حديث أبي كبشة الأنماري، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل ثم خرج بعد أن اغتسل، وقال: "مرت بي فلانة، فوقع في قلبي شهوة النساء، فأتيت بعض أزواجي فأصبتها، فكذلك فافعلوا، فإنه من أماثل أعمالكم إتيان الحلال".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134701
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134701
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي