ماذا يفعل السائل حيال والدته التي لا تحب النقاب وتكرهه وتمارس الكهانة بالورق، وهل يخبر والده بذلك خشية أن تقع مشاكل بينهما أو تغضب منه والدته؟ وهل يغفر الله لها وهي على هذا الحال؟ وماذا يفعل مع أخيه الذي ترك الصلاة نهائياً بعد أن كان يصلي، مع علمه بأن تارك الصلاة كافر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إمكانية مغفرة الله لوالدتك المصرّة على الكهانة تعتمد على نوع الكهانة؛ فإن كانت شركًا يخرج من الملة بادعاء الغيب، فلا يغفر الله الشرك، وإن كانت معصية دون الكفر فهي تحت مشيئة الله. وقد اختلف الفقهاء في حكم الكاهن؛ هل يكفر أو يعزر، ويرى بعضهم أن الكاهن يكفر بادعاء علم الغيب لأنه يتعارض مع نص القرآن. وعليك أن تجتهد في نصح والدتك وإخبار والدك لوقفها عن الكهانة، والاستمرار في نصح أخيك بخصوص الصلاة والدعاء له بالهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139787
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139787
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي