العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ترك وهجر الأخ الذي لا يصلي ويكثر التلفظ بالكفر، مع علم الأم بذلك وعدم وقوفها مع السائل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب نصح تارك ووعظه وتحذيره من عواقب ترك الصلاة، فإن لم يفد ذلك فُهجِرَ إن كان الهجر يفيده. وإذا كان تارك الصلاة يتلفظ بألفاظ ، فهو مرتد عن ، ولا يجوز التعاطف معه، بل يجب نبذه حتى يرجع إلى الإسلام، مصداقًا لقوله تعالى: [لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ]. وقد أجمع العلماء على أن من استخف بما عظم شرعًا كالقرآن فإنه كافر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58480
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي