ما حكم مقاطعة الأهل الذين لا يصلّون، وخصوصًا الأب والأخت وزوجها، وهل تحبط الأعمال الصالحة كالصلاة والصدقة بسبب هذه المقاطعة، ولماذا يوجد اختلاف في تكفير تارك الصلاة تكاسلًا، مع وجود أحاديث نبوية مثل: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر" و "إن بين الرجل وبين الكفر ـ أو الشرك ـ ترك الصلاة"؟
ترك الصلاة من أعظم الكبائر، وقد قيل بكفر تاركها وإن لم يكن جاحدًا، بينما يرى آخرون أنه لا يكفر بل يعزر ويحبس حتى يصلي، مستدلين بأن السلف كانوا يورثون ويصلون على تارك الصلاة. هجر تارك الصلاة أو المتهاون بها مطلوب شرعًا، لكنه منوط بتحقق المصلحة والفائدة. إذا لم يكن للهجر فائدة، فليستمر النصح والتذكير بخطر ترك الصلاة، ومحاولة إقناع الوالد بأن يكون عونًا على هدايتهم. التقاطع بين الأرحام لغير مسوغ شرعي لا يمنع قبول العمل الصالح، لكنه يمنع المغفرة التي تعطى يومي الاثنين والخميس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148296