العودة إلى البحث
السؤال

هل العمل في مؤسسة مالية تجارية تبيع منتجات، وترسل وتستلم طروداً، وتُخلّص أجوراً، وتُصدر حوالات مقابل خصم مالي، وتدخر أموال العملاء التي تنتج فوائد مضافة آلياً، وتقوم بأعمال المحاسبة والإحصائيات والتقارير السنوية للميزانية، فيه شبهات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يمكن على معاملات إلا بعد معرفة حقيقتها، فالاستثمار المذكور لا يجوز إلا بضوابط شرعية، منها ألا تكون الأموال مضمونة من الشركة، وأن يكون الربح جزءاً شائعاً لا مبلغاً مقطوعاً. ومجالات الشركة الظاهرة مباحة، والعمل فيها مباح ما لم يمارس العامل عملاً محرماً أو يعين عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87527
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي