العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الزواج من فتاة صالحة وذات دين وحفظ للقرآن، ولكن أهلها وبعض أقاربها سيئي السمعة؟ وهل يأثم الرجل على وعده بالزواج منها إذا عدل عن قراره بالزواج بها؟ وماذا عليه أن يفعل تجاهها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تاب الشاب والفتاة من علاقتهما المحرمة، فلا يلزمهما الوفاء بالوعد بالزواج، لكن الوفاء به أولى ما لم يكن فيه ضرر. فإن رأى الشاب أن الفتاة لا تناسبه، فلا حرج عليه في عدم الزواج منها. وإن كانت الفتاة ذات دين وخلق، وقد صحت توبتها، فلا تحمل وزر أقاربها المتهتكات؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى" و "كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ". فإن تحقق الشاب من صلاح دينها واستقامتها، فليتزوجها وفاءً بوعده وإحسانًا إليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي