ما حكم الشرع في الزواج من فتاة صالحة وذات دين وحفظ للقرآن، ولكن أهلها وبعض أقاربها سيئي السمعة؟ وهل يأثم الرجل على وعده بالزواج منها إذا عدل عن قراره بالزواج بها؟ وماذا عليه أن يفعل تجاهها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تاب الشاب والفتاة من علاقتهما المحرمة، فلا يلزمهما الوفاء بالوعد بالزواج، لكن الوفاء به أولى ما لم يكن فيه ضرر. فإن رأى الشاب أن الفتاة لا تناسبه، فلا حرج عليه في عدم الزواج منها. وإن كانت الفتاة ذات دين وخلق، وقد صحت توبتها، فلا تحمل وزر أقاربها المتهتكات؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى" و "كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ". فإن تحقق الشاب من صلاح دينها واستقامتها، فليتزوجها وفاءً بوعده وإحسانًا إليها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194556
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 194556
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي