هل يكون عليّ إثم إن تزوجت بفتاة يرضاها الشرع ويخالف عليها والدي، وهل يجب عليّ الأخذ بنظرة المجتمع في زواجي المباح شرعاً؟
يجب على المسلم اختيار الزوجة ذات الدين والخلق؛ لأنها المأمونة على نفسها وزوجها وماله، خلافًا لما يفعله كثيرون بتقديم الجمال والحسب على الدين. وإذا اختار الشاب الفتاة لدينها وخلقها فلا يضيرها سوء خلق والدها أو فساده، لقوله تعالى: "ولا تزر وازرة أخرى". فإن وافق الوالد على هذا الزواج، فليتم الزواج، وإن أصر على الرفض، فلا يجوز الزواج منها، ويبحث عن غيرها، فمن ترك شيئًا لله عوضه خيرًا منه. أما مراعاة أعراف المجتمع، فلا تجوز مجاراة الناس في الأمور المحرمة، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وإن لم يكن في الأمر معصية، فلا ينبغي مخالفتهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67987