العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل إذا دعوت الله بدعوة ولم تستجب عاجلاً، مما يسبب لي الألم، مع ثقتي بحكمة الله في تأخيرها ورغبتي في تحقيقها بسرعة؟ وكيف أتبين محبة الله لي، وهل تتجلى في أعمال معينة، وكيف أميز ابتلاءات المحبة من غيرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا دعوت الله تعالى بحاجة، فينبغي لك الظن به والإلحاح في الدعاء. ويجب على ما يقدره الله، وعدم العجلة أو اليأس، فإجابة الدعاء لا تستلزم إعطاء عين ما سُئل، فقد يكون المنع حماية ورحمة. وإجابة الدعاء تكون بواحدة من ثلاث: إما تحقيق المطلوب، أو صرف سوء مثله، أو ادخار الثواب للآخرة. أما محبة الله لعبده فغيبية، وتعرف من خلال فعل الأسباب التي تجلب محبته، وقد يكون الابتلاء دليلاً عليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146172
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي