ما حكم الشرع في التعامل مع الزوجة التي اختلست أموالاً من عملها، وقد تم ستر أمرها وتعهدت بالتوبة والالتزام الديني؟
أحسنت بالستر عليها ودفع المبلغ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة". وينبغي قبول توبتها مع معالجة الأسباب التي دعتها للاختلاس. ولك الحق في استرداد المبلغ الذي دفعته إذا لم تكن نويت التبرع به، حتى لو أديته بغير إذنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85161