ما حكم من عُرض عليه مال وهو في حاجة شديدة إليه لسداد دين، فهل يأثم إذا قبله، وما حكم الراشي؟ وما حكم الزوج الذي يغيب عن زوجته لسفره ولا يستطيع الرجوع قبل عام أو عام ونصف لسداد دين ترتب عليه بسبب الزواج؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان المال المعروض رشوة، فرفضه ، ويُرجى له خيرًا منه. أما إن كان هبة أو هدية، فلا حرج في أخذه، خاصة مع إليه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر: "خذه وما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه، وما لا، فلا تتبعه نفسك". وقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم الهدية وأثاب عليها. أما الرشوة، فلا يجوز دفعها ولا قبولها، لأن النبي صلى الله عليه وسلم "لعن الراشي والمرتشي والرائش"، إلا إذا اضطر الإنسان لدفعها لاستخراج حقه، فيكون الإثم على الآخذ. وأما غياب الزوج عن زوجته، فلا يجوز أن يزيد عن ستة أشهر إلا برضاها، وإلا فلها الحق في طلب حضوره أو .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54989
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 54989
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي