لماذا شعر بعض الشهداء بالآلام، ولماذا لم ير عمر -رضي الله عنه- منزله في الجنة حين استشهد، وهل رؤية المقعد من الجنة خاصة بمن يستشهد مجاهدًا فقط؟
للشهيد فضائل كثيرة منها: أن يغفر له في أول دفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويحلى حلة الإيمان، ويُجار من عذاب القبر، ويؤمَن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويشفع في سبعين من أهل بيته، ولا يجد الشهيد من ألم القتل إلا كما يجد أحدنا من مس القرصة.
القصة التي رواها أبو هريرة عن الرجل الذي قُتل، هو قزمان، وكان من المنافقين، وقد قتل نفسه بعدما أصيب بجراح شديدة، فلم يصبر عليها، ولم يكن قتاله في سبيل الدين.
أما عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما فهما معدودان من الشهداء.
أما الرجل الذي قطع أصابعه فهو ليس شهيدًا، بل قاتل نفسه، وقد غفر الله له وأدخله الجنة. ويستدل بذلك على أن من قتل نفسه أو ارتكب معصية ومات دون توبة فليس بكافر، وأمره إلى الله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168086