العودة إلى البحث

هل يجوز للرجل جماع الإماء المتعددة مع وجود الزوجة أو الزوجات، وهل للزوجة رأي في ذلك، مع ذكر ما قرأه السائل عن علي وعمر رضي الله عنهما؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أباح الإسلام للرجل مجامعة أمَته، سواء كان متزوجاً أم لا، وتسمى الأمة المتخذة للوطء "سرية". وقد دل على ذلك القرآن والسنة، وفعله الأنبياء والصحابة والعلماء وأجمع عليه العلماء كلهم، ولا يحل لأحد تحريمه. قال تعالى: (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم)، وقوله: (والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين)، ولا رأي للزوجة في ملك زوجها للإماء أو مجامعته لهن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي