العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للرجل جماع الإماء المتعددة مع وجود الزوجة أو الزوجات، وهل للزوجة رأي في ذلك، مع ذكر ما قرأه السائل عن علي وعمر رضي الله عنهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أباح للرجل مجامعة أمَته، سواء كان متزوجاً أم لا، وتسمى الأمة المتخذة للوطء "سرية". وقد دل على ذلك القرآن ، وفعله الأنبياء والصحابة والعلماء وأجمع عليه العلماء كلهم، ولا يحل لأحد تحريمه. قال تعالى: (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم)، وقوله: (والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين)، ولا رأي للزوجة في ملك زوجها للإماء أو مجامعته لهن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18316
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي