العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يسود الجهل والشرك أكثر بلدان العالم على الرغم من كثرة الدعاة والعلماء، وهل يرجع ذلك لتغيير العلماء نوعية دعوتهم، أو عدم إخلاصهم فيها، أو تأثرهم بعوامل الاستعمار، ولماذا لم ينهج العلماء نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلف هذه الأمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعوة إلى الله فريضة عظيمة، حرم الله تعالى كتمان العلم، وأمر بالنصح والبيان. على العلماء القيام بهذه الفريضة، ويجب الأخذ كله مع مراعاة الأولويات، فالتدرج أصل في منهج الدعوة، وأول ما يُهتم به هو تصحيح العقيدة ونشر وإماتة والتحذير من . والسياسة جزء من الدين ووسيلة من وسائله إذا استندت إلى الشرع، ولا يوجد تعارض بين الدعوة والسياسة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
41390
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي