العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح الطواف إذا لامست نجاسة في الشوط السادس وأكملت الشوطين ثم أعدت النجاسة بعد الطواف مباشرة وأكملت الشوطين السادس والسابع المتأثرين بالنجاسة، وهل يترتب على ذلك شيء بعد السفر من مكة، وما هو الوقت الذي يعتبر فيه الفصل طويلاً في الطواف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نخشى أن يكون ما ذكرته من مسك مجرد وهم أو وسواس، فإن يكن كذلك فتجاهله ولا تبال به، وعلى تقدير صحة ما ذكرت، فطوافك صحيح والحمد لله، ولا يلزمك شيء، والحال ما ذكر.

أما أولًا: فلأن بعض العلماء لا يرى وجوب اجتناب النجاسة في ، وهو مذهب الحنفية، ويسعك العمل به بعد وقوع الفعل ومشقة التدارك.

وأما ثانيًا: فلأنك -والحمد لله- أتيت بالشوطين على ، والموالاة بين أشواط الطواف ليست شرطًا في صحته عند ، وبه يتبين لك أن عمرتك صحيحة، ولا يلزمك -والحمد لله- شيء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194677
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي