كيف يمكن التوفيق بين وجوب صلة الرحم واجتناب الغيبة والنميمة وجرح المشاعر، خاصة عندما تكون مجالس الأقارب لا تخلو من هذه المخالفات الشرعية، مع العلم أن النصيحة لا تجدي نفعًا؟ وهل يجوز تجنب هذه المجالس لتجنب الإثم، حتى لو اعتبر ذلك قطعًا للرحم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
واجبة ومستحبة، محرمتان بالكتاب . وقد شبه الله المغتاب بآكل لحم أخيه ميتاً، والمغتاب والنمام يعذبان في الآخرة. ويجب اجتناب المجالس التي لا يذكر فيها الله، أو تتضمن غيبة أو نميمة أو معاصي أخرى، لقوله تعالى: "فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ". يمكن صلة الرحم بوسائل لا توقع في المحاذير، مثل الهاتف أو الهدايا أو الكتابة، مع النصح والتذكير بخطر هذه المعاصي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78911
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78911
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي