العودة إلى البحث

ما هو شرح قول: "والله، إن لقوله الذي يقوله لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليعلو ولا يعلى، وإنه ليحطم ما تحته"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذه الكلمات قالها الوليد بن المغيرة واصفًا القرآن الكريم، ومعبرة عن عذوبته وجزالته وقوة معانيه وتأثيره. وقد روى الحاكم وغيره أن الوليد بن المغيرة جاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقرأ عليه القرآن، فرق له، فلما علم أبو جهل بذلك، جاء للوليد وعرض عليه مالًا ليصرفوه عن القرآن، فرد الوليد بأنه ليس بحاجة للمال، وأنه لا يوجد أحد أعلم منه بالشعر، وأن قول محمد لا يشبه شيئًا من الشعر، بل له حلاوة وطلاوة، وأنه يعلو ولا يُعلى عليه. ولإرضاء قومه، وبعد تفكير، قال الوليد: "هذا سحر يؤثر"، فنزلت الآية: {ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا}.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي