العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي للعلاقة بيني وبين صاحب العمل، مع الأخذ بالاعتبار قيامه بشراء أسهم شركات معروفة ببطاقتي وربحه منها، ثم إعطائي جزءًا من هذا الربح بعد خصم الجزء الأكبر لنفسه، علمًا بأنني مدين له، وقد أنفقت المبلغ الذي أعطاني إياه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المتاجرة في الأسهم جائزة بشرطين: أن يكون عمل مباحاً، وألا تضع شيئاً من رأس مالها في البنوك الربوية. أما التسجيل أو الاكتتاب في الشركات باسم الغير، فإذا كان بمقابل أجرة فهو جائز، وإن كان بغير مقابل فيجوز إذا كانت أنظمة ولوائح الشركة تسمح بذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72018
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي