ما الحكم الشرعي للعلاقة بيني وبين صاحب العمل، مع الأخذ بالاعتبار قيامه بشراء أسهم شركات معروفة ببطاقتي وربحه منها، ثم إعطائي جزءًا من هذا الربح بعد خصم الجزء الأكبر لنفسه، علمًا بأنني مدين له، وقد أنفقت المبلغ الذي أعطاني إياه؟
المتاجرة في الأسهم جائزة بشرطين: أن يكون عمل الشركة مباحاً، وألا تضع شيئاً من رأس مالها في البنوك الربوية. أما التسجيل أو الاكتتاب في الشركات باسم الغير، فإذا كان بمقابل أجرة فهو جائز، وإن كان بغير مقابل فيجوز إذا كانت أنظمة ولوائح الشركة تسمح بذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72018