العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ الشريك جزءًا من المال نظير إتمامه للعمل الموكل إليه بعد إخلال الشريك الآخر بشروط الشراكة وترك العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

1. بينكما هي شركة أبدان وأموال جائزة شرعًا.

2. إذا امتنع الشريك عن العمل، ذهب البعض إلى أنه لا يسقط حقه من الربح، فالربح قد يستحق بالمال أو بالعمل، ويبقى الاستحقاق للربح ما دام عقد الشركة باقيًا.

3. إذا كان الامتناع عن العمل بمثابة فسخ للشركة، فللشريك ربح بقدر ما عمل قبل ، ويُرد إليه رأس ماله.

4. إذا ثبت أخذ الشريك رأس ماله حيلةً، فيُحسب من مستحقاته، وإلا فلا يجوز منعه من حقه.

5. يجب على الشريكين عدم الخيانة أو الظلم؛ فالظلم والخيانة يمحقان بركة الشركة، والله تعالى يقول: "إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَإِنْ خَانَهُ خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِهِمَا".

6. مسائل المنازعات والخصومات تحتاج إلى عرضها على المحاكم أو مشافهة أهل العلم بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119394
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي