ما حكم أخذ الشريك جزءًا من المال نظير إتمامه للعمل الموكل إليه بعد إخلال الشريك الآخر بشروط الشراكة وترك العمل؟
1. الشركة بينكما هي شركة أبدان وأموال جائزة شرعًا.
2. إذا امتنع الشريك عن العمل، ذهب البعض إلى أنه لا يسقط حقه من الربح، فالربح قد يستحق بالمال أو بالعمل، ويبقى الاستحقاق للربح ما دام عقد الشركة باقيًا.
3. إذا كان الامتناع عن العمل بمثابة فسخ للشركة، فللشريك ربح بقدر ما عمل قبل الفسخ، ويُرد إليه رأس ماله.
4. إذا ثبت أخذ الشريك رأس ماله حيلةً، فيُحسب من مستحقاته، وإلا فلا يجوز منعه من حقه.
5. يجب على الشريكين عدم الخيانة أو الظلم؛ فالظلم والخيانة يمحقان بركة الشركة، والله تعالى يقول: "إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَإِنْ خَانَهُ خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِهِمَا".
6. مسائل المنازعات والخصومات تحتاج إلى عرضها على المحاكم أو مشافهة أهل العلم بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119394
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119394
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي