العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة الخسوف إذا لم يقرأ الإمام الفاتحة بعد الاعتدال من الركوع في الركعة الأولى، أو إذا قال "الله أكبر" بدل "سمع الله لمن حمده" عند الرفع من الركوع في صلاة الخسوف؟ وهل يترتب على المأمومين شيء في هاتين الحالتين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلاة الكسوف صحيحة إذا كانت القراءة بعد الركوع الأول من كل ركعة سنة، وقول "سمع الله لمن حمده" عند الرفع من الركوع واجب أو سنة. يُسن للإمام سجود السهو، وإن لم يسجد فلا شيء على المأمومين.

الأصل في صلاة الكسوف ركعتان، في كل ركعة قيامان وقراءتان وركوعان وسجدتان. يصلي الركعة الأولى بتحريم واستفتاح واستعاذة وقراءة الفاتحة وسورة البقرة (أو قدرها)، ثم يركع ويسبح طويلاً، ثم يرفع ويقول "سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد"، ثم يقرأ الفاتحة وآل عمران (أو قدرها)، ثم يركع بقدر ثلثي الركوع الأول، ثم يرفع ويسجد سجدتين طويلتين. ثم يقوم للركعة الثانية، يقرأ سورة النساء، ثم يركع ويسبح بقدر ثلثي تسبيحه في الثانية، ثم يرفع ويقرأ الفاتحة والمائدة، ثم يركع ويطيل، ثم يرفع ويسجد سجدتين طويلتين.

وإذا صلاها ركعتين كصلاة التطوع صحّت، وكذلك لو صلاها بست ركوعات. ودليل ذلك ما روته عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى الكسوف بقيامين وركوعين وسجدتين في كل ركعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33251
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي