العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي أن أسرق من قريبي مقدار حقي عنده، علمًا أنه جحدني بعد عملي لديه لسبعة أشهر، ولا يمكنني مقاضاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا عملت بأجرة متفق عليها مع قريب لك ثم جحدك حقك، فهو ظالم وعليه أن يؤدي إليك أجرك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه".

وإذا لم يؤدِ حقك ولم تتمكن من الوصول إليه إلا بأخذه منه دون علمه، فيرى أكثر الفقهاء جواز ذلك، وهي مسألة الظفر، مستدلين بقوله تعالى: "إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا"، وبحديث هند بنت عتبة: "خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف"، وحديث عقبة بن عامر في حق الضيف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164528
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي