العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمتعاهدة على صيام الاثنين والخميس تطوعًا لله مدى الحياة، مع نية الاستثناء لأيام العذر الشرعي والمرض، تغيير لفظ العهد ليكون "متى استطعت"، وهل عليها قضاء الأيام المستثناة، وما مدى صحة قول إحدى الصديقات بخصوص العهد المبني على اعتقاد خاطئ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في قول "أعاهد الله": فذهب الجمهور إلى أنه يمين، وبعضهم يرى أنه لا شيء فيه إلا بالنية. والذي نفتي به أنه يمين ونذر إذا التزم به فعل طاعة. المالكية والحنابلة يرون أنها من صيغ اليمين الصريحة وتجب بها الكفارة إذا نوى اليمين أو أطلق. الشافعية يرون أنها من كنايات اليمين ولا تكون يميناً إلا بالنية.

وبناءً على ما نفتي به، فإنه إذا نويتِ صيام الاثنين والخميس أبداً، فهذا نذر يلزم الوفاء به. ومع ذلك، لا نرى مانعاً من الأخذ بقول من يرى أنه يمين فقط، نظراً للمشقة التي قد تلحق بك، وبالتالي يجوز لك الاكتفاء بكفارة يمين. اعتقاد اللزوم المبني على قول الأم لا يؤثر في الحكم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189681
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي