ما حكم شراء منزل عن طريق البنوك الإسلامية بنظام المرابحة، في ظل عدم إمكانية الاطلاع على تفاصيل العقد مسبقًا، وتعهد العميل بالشراء بعد بحثه عن المنزل، مع تحديد البنك لأرباحه وتسديد المبلغ بالتقسيط على المدى الطويل دون تغيير قيمته، وإمكانية بيع العميل للمنزل قبل سداد كامل المبلغ، وهل يعتبر هذا بيعًا بعقدين في عقد؟ ومتى يكون التعامل مع هذه البنوك مباحًا أو محرمًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
يجوز شراء منزل عن طريق بنك إسلامي إذا انضبطت المعاملة بالضوابط الشرعية، كبيع المرابحة، بحيث يتملك البنك المنزل ويصبح مسؤولاً عنه قبل بيعه للمشتري. ويجب أن يكون الثمن معلوماً للطرفين، وألا يكون قابلاً للزيادة عند تأخر السداد. ولا حرج في أخذ البنك تعهدًا خطيًا لضمان جدية المشتري.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105259