هل يجوز شراء منزل من البنك بنظام المرابحة للآمر بالشراء، حيث يشتري البنك المنزل ثم يبيعه للعميل بأقساط ثابتة لأول خمس سنوات ثم أقساط متغيرة، وذلك بسبب صعوبة إيجاد سكن بديل وخوفًا من الطرد، وهل إذا كان ذلك ربا، ثم قام ببيع المنزل قبل تسديد الأقساط المتغيرة يزول بذلك شبهة الربا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شراء البنك للبيت وبيعه للعميل بربح (بيع ) جائز إذا تحققت عدة شروط، أهمها: أن يمتلك البنك البيت ويقبضه قبل بيعه، وألا يأخذ البنك مقدماً من العميل، وأن يخلو العقد من الشروط الربوية أو ما ينافي مقتضاه. ويُشترط لصحة معرفة الثمن عند العقد، فلا يصح إذا كان الربح متغيراً أو الأقساط غير معلومة، لما في ذلك من جهالة الثمن وشبهة . وقد قرر المجمع الفقهي الإسلامي تحريم البيع بسعر آجل متغير لجهالة الثمن وشبهة الربا، بينما أجاز بأجرة متغيرة بشروط. وبناءً عليه، لا يجوز شراء البيت بهذه الطريقة، لعدم صحة الشراء من أساسه لجهالة الثمن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16485
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16485
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي