هل عدم قول الحقيقة للأب حول أداء الصلاة خوفاً من الإحراج يؤثر على قبول الصلاة، مع العلم أن أداء الصلاة يتم بإرادة الابن لله تعالى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما دام الباعث على أداء الصلاة هو إرادة وجه الله تعالى فالصلاة مقبولة، وشعور الخوف من الأب لا يؤثر فيها، وما هو إلا وسواس من الشيطان ليقطع عن ذكر الله والصلاة، وقد يوقع في الكذب وغيره من الذنوب، وعلى المسلم أن يثبت ويصبر ويلازم الذكر والصلاة، فإن ذلك يصرف كيد الشيطان. وكلما توجه العبد إلى الله جاءه الوسواس، فعليه أن يعرض عنه ويقبل على صلاته ويحافظ على أدائها في جماعة؛ فهذا من أسباب التخلص من الوساوس. وصلاة الجماعة واجبة على الراجح، وصلاة الفجر مع جماعة المسجد فيها أجر عظيم، وأما الكذب فلا يجوز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106778
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106778
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي