ما هي أشكال الصليب، وهل تُعد علامة الزائد والضرب من أشكاله؟
صناعة الصليب أو شراؤه أو نقشه حرام، ولا يجوز للمسلم ارتكاب ذلك أو الإعانة عليه، لأنه من شعارات ، كما ذكر ابن تيمية أن بيعه وعمله حرام كالأصنام.
للصليب أشكال وأنواع عديدة: 1. إذا كان مرسومًا على أنه صليب: يحرم حمله، لبسه، شراؤه، بيعه، أو رسمه، لأن علة التحريم هي البعد عن مشابهة النصارى وتعظيم رموزهم الباطلة، وهذا ينطبق على أي شكل من أشكال الصليب إذا قُصد به التعظيم والرمزية. 2. إذا نتج شكل الصليب عن زخرفة أو أشياء عادية غير مقصودة: أ. إذا كان ظاهراً للناظر لأول وهلة أنه الصليب المشهور: يجب إزالته أو تعديله ليخرج عن كونه صليباً، لأن النبي صلى الله عليه وسلم "لا يترك في بيته شيئاً فيه تصاليب إلا نقضه". ب. إذا لم تكن صورة الصليب ظاهرة أو كانت ناتجة عن زخرفة غير مقصودة أو استخدام لرموز رياضية: لا حرج فيه، لانتفاء علة التشبه بالكفار وتعظيم رموزهم.
وأكد ابن عثيمين أن التحريم يشمل ما إذا عُلم أنه صليب ووُضع لكونه صليباً لا مجرد نقش، وأن الصليب الشرعي هو خطان، أحدهما طولي والآخر عرضي، بحيث يكون الطولي أطول من أحد جانبيه، أما ما لا يقصد به الصليب كعلامة الزائد أو بعض العلامات الهندسية فلا بأس به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2585
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2585
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي