العودة إلى البحث
السؤال

هل يُحرم العمل بمصلحة الضرائب العامة أسوة بالبنوك الربوية، أم يجب الاستمرار في العمل بالبنك الربوي حتى يتسنى الانتقال إلى فرع إسلامي غير محدد موعد إنشائه، مع وجود فرصة عمل بمصلحة الضرائب العامة محددة الميعاد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز العمل في البنوك الربوية، لما فيه من الإعانة على الإثم، ويجب إلى الله وترك هذا العمل والانتقال إلى عمل مباح، وإن لم يجد المرء إلا مصلحة الضرائب فلينتقل إليها حتى يجد عملًا لا شبهة فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140169
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي