العودة إلى البحث

ما حكم الشرع في المبيت للزوجة الثانية التي تزور زوجها في مكة، وذلك في الحالات التالية: 1. عندما تكون الزوجة الأولى تزور أهلها في مكة؟ 2. عندما لا يستطيع الزوج زيارة الزوجة الثانية في مكة، وتسافر هي إليه في أبها لمدة 4 أو 5 أيام شهريًا؟ 3. من لها الأولوية في مرافقة الزوج أثناء انتداباته أو سفره للعمل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الزوج مطالب بالعدل بين زوجتيه في المبيت، وللزوجة التنازل عن حقها في القسم والتراجع متى شاءت.

ليس للزوجة الأولى الحق في طلب القسمة بينكما في نوبتك بمجرد مجيئها لمكة، وإن فاتها حقها في القسم فلا يُقضى لها ما فات على قول بعض العلماء.

يجوز للزوج الدخول على الزوجة الثانية نهارًا للحاجة بشرط ألا يطول زمن دخوله، وألا يكون ذلك لمضارة الزوجة الثانية.

إذا أراد الزوج السفر بإحدى زوجتيه، فيلزمه القرعة بينهما، إلا برضا الأخرى، وللزوجة المطالبة بذلك، وتنازلها عن حقها في المبيت لا يمنعها من هذه المطالبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي