العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرء أن يحافظ على خشو عه وصلته بالله في بيته بعد الزواج والإنجاب، خاصة إذا كان الخشوع لا يتأتى إلا بالوحدة، وما هو الحل المقترح لتوفير هذه الخلوة الروحية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قيام الليل له فضل عظيم خاصة وقت السحر وعند هدوء الناس؛ لما ورد في من فضله، وقد كان فرضًا في بداية ثم خُفف وأصبح تطوعًا وقربة، ويُستحب القيام به في وقت السحر أو هدوء الناس، وإلا فيمكن القيام به بحضرة الأهل ليتعلموا ويستأنسوا به. لا داعي لإرسال الزوجة إلى المسجد لقيام الليل؛ فالشرع أسقط عنها وجوب الجماعة في المسجد، وإن كان لا بد من خروج أحد فليكن الزوج. يُرغب الزوجة في صلاة الليل والذكر بطريقة ودية، وينبغي المداومة على الطاعة وعدم تركها بحجة إخفائها أو إرسال الأهل بعيدًا عنها، فقد كان السلف الصالح يفعلون ذلك بحضرة أهلهم، هو أن يعافيك الله من .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61300
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي