العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الواجب علينا تجاه أقاربنا، خاصة مع خوفنا من الإحراج ووجود رجال غرباء، ونظرة الأقارب إلينا كزوجات محتملات، مع شعورنا بالذنب تجاههم وقلة زياراتهم لنا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأدلة الموجبة تشمل والأنثى، وصلة الرحم تكون بما تعارف عليه الناس صلة، فإن لم تستطع المرأة زيارة أقاربها لوجود حرج أو خوف من اتهام، فيمكنها وصلهم بالمراسلة أو الاتصال أو إرسال الهدايا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59750
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي