العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على المرأة الاستمرار بزيارة أقاربها الذين يؤذونها ويريدون خراب بيتها، أم تقطع زيارتهم وتكتفي بالتواصل الهاتفي، وهل ترد على تبجحهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الأقارب يحرضون المرأة على بغير مسوغ فهم آثمون، ويجب عليها ألا تطيعهم، لأن المرأة منهية عن طلب الطلاق بغير بأس.

أما إعانتهم لها على قضاء ديون زوجها فغير واجبة عليهم، وما يقدمونه هو يحمدون عليه.

مأمور بها وقطعها منهي عنه، حتى لمن يقطعها، فعن النبي صلى الله عليه وسلم: "لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ، وَلَكِنْ الْوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا".

وصلة الرحم لا تقتصر على الزيارة بل تشمل الاتصال والمراسلة والسلام وكل ما يعده صلة. فعلى المرأة صلة أرحامها بالمعروف بالوسيلة الذي لا يضرها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142934
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي