العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الزوج متعسفاً بمنعه زوجته من زيارة الأقارب وصلة الرحم وعيادة المريض بسبب غيرته، وهل تُؤجر الزوجة على طاعته، وهل عليها إثم في عدم إجابة الدعوة وقطع الرحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

غيرة الزوج على زوجته محمودة إذا كانت باعتدال، وإذا لم تكن هناك ريبة فلا ينبغي للزوج منع زوجته من زيارة أقاربها وعيادة المريض، لأن المنع بلا سبب ظاهر يزعزع الثقة بين الزوجين، وطاعة الزوج واجبة إذا أصر على الرفض، وتؤجر الزوجة على طاعتها، ولا تأثم بترك الزيارة حينئذ، وصلة الرحم لها أبواب كثيرة غير الزيارة كالاتصال وتفقد الأحوال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155571
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي