هل يجب تحقيق رضا الأقارب الذين يعاتبون على قلة التواصل، على الرغم من محاولة الوصل في المناسبات المختلفة والانشغال بالدراسة والزواج والمسؤوليات؟
صلة الرحم أمر حث عليه الشرع ونهى عن قطعه، والشارع لم يبين مقدار الصلة، بل أرجع الأمر في ذلك إلى العرف. فالواجب على المرأة القيام بمسؤولية بيتها وأولادها أولاً، ثم تصل رحمها بما هو متعارف عليه دون مشقة، ودون أن يشغلها عن مسؤولياتها الأساسية. ولا طاعة لأحد في معصية الله، فإذا لم يرض الأقارب إلا بتقصيرها في مسؤوليتها فلا تصغي لقولهم. ويمكن صلتهم بالهاتف وحضور مناسباتهم، وهذا للأقارب غير الوالدين، أما الوالدان فصلتهما من الواجبات المؤكدة. ومن قام بحق الله وحق عباده فلا يضره عدم رضى الناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32473