رأيت حديثا عن عدم قبول صلاة المتخاصمين، وتجادلت مع أخي قبل صلاة الفجر. أردت الاعتذار له لكنه كان يصلي، فصليت ولم أنتظره. بعد الصلاة اعتذرت له، فأخبرني أن خلافنا بسيط وليس عداوة شديدة كما في الحديث. قمت بإعادة الصلاة احتياطاً، وأسأل عن قبول الصلاتين الأولى والثانية.
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحمد لله، والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
هناك ثلاثة أمور مهمة في هذا الموضوع: 1- يوجد فرق بين إجزاء الصلاة وقبولها. فالإجزاء يتعلق بأداء الأركان والشروط، أما القبول فأمر غيبي.
2- صلاة الفريضة لغير داع غير مشروع.
3- حديث الشحناء بين المسلمين لا يدل على بطلان العمل، وإنما يدل على تأجيل المغفرة حتى يصطلحا. والظاهر أن ما وقع بينكما لم يصل إلى حد المشاحنة والمخاصمة.
والله أعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139634
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139634
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي