هل يمكن أن تجمع السائلة بمن كانت لها به علاقة غير شرعية في الجنة، وهل يمكن أن يشفع لها المتوفى، مع العلم أنه توفي غريقًا؟
ما حدث هو زنا، وقول "زوجتك نفسي" لا يغير من كونه نكاحًا باطلًا بلا ولي ولا شهود، وهو جريمة توعد الله فاعلها بالعذاب إلا بالتوبة الصادقة.
يجب التوبة بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العود، مع الستر والإكثار من الأعمال الصالحة. من صدق التوبة ألا يلتفت القلب للذنب ولا يتعلق بمن واقعت معه المعصية، بل يبغضه، ويكون أعظم رجائها قبول الله لتوبتها.
لا ينبغي أن يكون همك هو إمكان الجمع بينك وبين هذا الرجل في الآخرة؛ المرأة تكون في الجنة لآخر أزواجها في الدنيا. الشفاعة لها شروط. العلاقات المبنية على غير التقوى في الدنيا تنقلب عداوة يوم القيامة.
يوم القيامة كل إنسان مشغول بمصيره. عليكِ بالإقبال على ربك، تعلم أمور دينك، وكثرة الاستغفار والدعاء بقبول التوبة وزواج صالح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101174